برنامج - جسور أسرية

أحد البرامج التنموية للجنة , وهو برنامج تدريبي تطبيقي مقنن يعمل على تعزيز القيم والمبادئ الإيجابية وإكساب العادات الصحيحة والعلاقات الأسرية الناجحة داخل الأسرة من خلال التدريب والتثقيف والتوعية للأسر عن طريق سفراء يتم اختيارهم من داخل الأسرة كعضو نشط له دور فعال مؤثر في أسرته ، ويعتبر حلقة وصل بين اللجنة والأسرة لينقل الخبرات لهم ويشارك في حل مشكلاتهم .

ويُنفذ البرنامج على مرحلتين :

المرحلة الأولى : التدريب والتأهيل

تزويد المشاركات بالمهارات التي تحتاجها كحد أدني لتنطلق من خلالها لخدمة أسرتها ومساعدتها على النجاح في مسيراتها في الحياتية ، من خلال خطة تدريبية تشمل :

15 برنامج تدريبي بمعدل 3 أيام في الاسبوع لمدة شهرين ويكرر 4 مرات سنوياً بمعدل 90 ساعة تدريبية منها 30 ساعة تطبيقية.

المرحلة الثانية: التفعيل الميداني والتواصل

تطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبتها المشاركات خلال مرحلة التدريب والتأهيل في نطاق الأسرة .وتشمل :

  1. عقد الشراكات والتحالفات لتنفيذ البرنامج
  2. تصميم مقياس قبلي لدراسة وضع الأسرة وتحديد احتياجها وبعدي لقياس أثر البرنامج على حواء وأسرتها.
  3. بناء برنامج إرشادي ،توعوي ،تدريبي لكل أسرة حسب احتياجها بالتعاون مع سفيرة الأسرة وبناء على نتائج المقياس القبلي
  4. تصميم منهجية عمل (إرشادية ،توعوية ،تدريبية ) والبدء بتنفيذها داخل الأسرة من خلال سفيرة الأسرة.
  5. توفير آلية لتوصيل رسالتنا وتحقيق أهدافنا للأسرة عن طريق (فيديو – تدريب عن بعد – تطبيق الجوال – موقع اللجنة ).
  6. بناء الحملات الإعلامية والإعلانية للبرنامج.

أهداف البرنامج

  1. المساهمة في البناء والإستقرار الأسري من خلال تنمية تفكير حواء وإعدادها بالمهارات اللازمة لإحداث التغيرات داخل محيطها الأسري عبر برامج مساندة ( شاور، مكّن ، ثقّف).
  2. تأهيل عدد من المتدربات (سفيرات الأسرة ) سنوياً بالخبرات الكافية والبرامج التي تؤهلها لتكون حلقة وصل بين اللجنة والاسرة وتفعيل المخرج.
  3. إعداد حواء لتمتلك القدرة والمهارة اللازمة لتكون بذرة فاعلة لتوعية وارشاد محيطها الاسري .
  4. مساعدتهن في حل المشكلات الاسرية التي تواجه حواء أو اسرتها قبل تفاقمها ومساعدتها لإيجاد الحلول المناسبة في شتى المجالات لتفعيل دورها الاسري بالتعاون مع فريق جسور .
  5. سرعة وصول صوت حواء في كل بيت الى اللجنة وتوعيتها وتثقيفها وهي في موقعها.
  6. توفير البديل المناسب (التدريب عن بعد ) للأشخاص الذين لا تسمح لهم الظروف للانتظام والالتحاق بالدورات التدريبية في منازلهم أو عملهم، او خارج مناطقهم.